أمين سر نقابة الأطباء يرد على النقيب


اطلعت مؤخرا على تصريحات نقيب الاطباء انطوان البستاني، ويؤسفني أن يكون كلام النقيب متناقضاً لا يتصف بالدقة. وبصفتي أميناً للسر العام ومنتخباً من قبل الجمعية العمومية، حيث أمثل أطباء لبنان، من حقّي ومن واجبي أن أدافع عن حق الأطباء مادياً ومعنوياً (...).

أولا، أنا وكل الأطباء مع الحصول على أعلى فائدة ممكنة لأموال النقابة. ولكن نقل الأموال يجب أن يكون بطريقة شفافة ومؤسساتية بعلم وموافقة مجلس النقابة. لكن في الواقع، المجلس لا علم له بذلك على عكس ما ادعاه النقيب لجهة كون الامر معروضاً على مجلس النقابة. ولم تكن هناك عروض رسمية تليق بمؤسسة نقابة الأطباء بل كانت عروضاً شخصية.
ثانياً، رواية النقيب عن عدم تلزيم أعمال المكننة لأخي هي لأمرٌ غريب، إذ أن النقيب قد نسي، بل وخانته ذاكرته أن النقاط التي أثرتها في كتابي الأخير عمرها نحو 9 أشهر بينما المكننة، فقد ورد الحديث عنها منذ نحو اسبوعين تقريباً لا أكثر.
ثالثاً، تصحيحاً لمعلومات النقيب، لم يكن هناك من تلزيم للمكننة كما ادعى في كلامه بل كان هناك طلب إستشاري فني للمكننة فقط لا غير. أما السعر الذي تقدم به أخي فأقل بكثير من السعر الذي جرت الموافقة عليه.
وليتذكر النقيب اصراري الموثق في محضر جلسة مجلس النقابة الذي يفيد برفضي لتقديم أخي عرضاً بهذا الخصوص. فإبرازي الكتاب الذي تقدمت به للاطباء حول مسائل معينة حصلت في مركز نقابة الأطباء ليس منه غاية شخصية ولا إفتراء ولا سياسية كما يدعي النقيب.
وأما عن قرب موعد الإنتخابات، فقد نسي النقيب بأنني غير مرشح وليطمئن بأنني باقٍ في النقابة هذا العام والعام المقبل…
الدكتور سامي الريشوني
أمين السر العام - نقابة الاطباء