رد من يعقوب


رداً على ما نُشر في «الأخبار» يوم السبت الفائت، تحت عنوان «هنيبعل القذافي... أوقِفوا هذا التعسف»، جاءنا من النائب السابق حسن يعقوب تعقيب ورد فيه:
(...)
نربأ بـ«الأخبار» السقوط في الدفاع عن الظالمين تحت قناع الإنسانية (...)
إن البعض (...) سقط في فخ سوء التقدير وانغمس في التزلف الرخيص لسوريا ورئيسها الدكتور بشار الاسد، وهذا البعض نافق ولعب على وتر الحماية المفترضة لهنيبعل القذافي، وقد ارتكب هذا البعض خطيئة التملق فاعتدى من حيث لا يدري على سوريا (...).
والتاريخ يشهد أننا قد نصحنا كبار المسؤولين السوريين عند بداية الثورة الليبية بضرورة الفصل بين دكتاتورية القذافي وسوريا المقاومة، وقلنا لهم إياكم أن تحملوا لعنة ليبيا القذافي...
واليوم ننصح العقلاء أن ينتبهوا أن عين الحق لا تغفل كل موقف أو حركة في قضية العصر، وأن التاريخ لن يرحم، فإن يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم.
أما في موضوع هنيبعل القذافي فإنه الخرق الوحيد في جدار مؤامرة التغييب. فقد كشف نفسه عندما امتنع بعد إقراره الادلاء بالمعلومات فهو عضو اللجنة الامنية العليا في نظام والده البائد، وهو ابن الاسرة الحاكمة التي لا يخفى عنها شئ.
وقد أعلنا منذ البداية أن الهدف ليس الثأر أو الانتقام، إنما الافراج عن المعلومات التي يمتلكها هنيبعل قطعاً (...).
وإذ نخاطب الحس الأخلاقي والانساني امام قضية الوطن الاسمى رغم فضائح العقود الاربعة وازدادوا شهوراً فإن مفتاحها الاساس اليوم هو هنيبعل القذافي، الممر الاجباري للوصول لعبد السلام جلود وموسى كوسى وغيرهما، فإن الدولة اللبنانية العارية سياسياً وقضائياً لا يستر عورتها الا ورقة توت اعترافات هنيبعل، والمتعسف الوحيد هو الذي لا يميز الحق من الباطل (...)
ومن يريد غسل عار سكوته عليه الاجهار بالوقوف مع مظلومية الامام الصدر وأخويه والابتعاد عن الجلادين والمتاجرين (...)