قصّتنا مع دعوة سكاف


توضيحاً للتصريحات والأحاديث التي نُقلت في صحيفتكم الموقرة في خلال تحقيق عن زيارة العماد ميشال عون إلى زحلة والتي تضمّنت مغالطات كثيرة عن الإعداد للزيارة وتوجيه الدعوات إلى بعض الشخصيات، يهمّ هيئة قضاء زحلة في التيار الوطني الحر تأكيد الآتي:
ـــــ أولاً: بالنسبة إلى توجيه الدعوة إلى معالي الأستاذ الياس سكاف لحضور عشاء يقيمه أصدقاء العماد عون على شرف دولته يوم الجمعة 23 تموز في أوتيل قادري، يستغرب التيار الوطني الحر في زحلة الحديث عن الخروج على الأصول في توجيه الدعوات، إذ إن التيار الوطني الحر الحريص على احترام اللياقات والبروتوكول، اتصل بالوزير سكاف ممثلاً بالمهندس سليم عون مرات عديدة، وعلى هاتفه الخلوي الخاص من دون جدوى، وكان ذلك صباح الاثنين 12 تموز، أي بعد أيام عدة من عودته إلى لبنان لا أثناء غيابه، في محاولة لتحديد موعد للقائه وتوجيه دعوة رسمية إليه.
بعدها خابرَ المهندس عون مكتب الوزير سكاف شارحاً عدم تمكنه من الاتصال بالوزير، وطالباً تحديد موعد للقائه، فقالت له مسؤولة المكتب، السيدة نجلا، إنه لا إمكانية لتحديد موعد مع الوزير سكاف إلا بعد يومين. وعند إصراره على ضرورة تسليم الدعوة باكراً، أجابته أن في إمكانه إرسال بطاقة الدعوة عبر الفاكس، الأمر الذي لم يقبل به المهندس عون كي لا يساء التفسير، تماماً كما يحصل اليوم.
إزاء استنفاد محاولات الاتصال بالوزير سكاف، حمل المهندس فؤاد عون، شقيق النائب السابق سليم عون، بطاقة الدعوة وقصد مكتب الوزير سكاف لتسليمه الدعوة، فلم يستطع مقابلته، حتى بعد زيارتين متتاليتين، ما اضطره مرغماً إلى ترك الدعوة لدى مسؤولة المكتب في اليرزة.
ـــــ ثانياً: إنَّ التيار الوطني الحر معروف بصدقه وبأخلاقيّاته وباحترامه الشديد للأصول واللياقات لكلّ المقامات والشخصيات في لبنان عامةً وفي زحلة خاصةً، وقد حرصَ على مواصلة هذا السلوك في خلال الإعداد لزيارة العماد عون لزحلة.
هيئة قضاء زحلة في «التيار الوطني الحر»