وفاة غير غامضة


تعقيباً على مقالة عن «وفاة غامضة في غرفة عمليات» لآمال خليل («الأخبار»، 18/10/2010): ـــــ بتاريخ 15/10/2010 الساعة 6.45 صباحاً وصل إلى مستشفى جبل عامل قسم الطوارئ المصاب جميل سليم أيوب بحالة عدم تركيز، فعاينه طبيب الطوارئ وعُلّق مصل له، وأُخذ قياس الضغط والنبض وأُعطي أوكسجيناً وطُلبت له صورة ST وجرى الاتصال بطبيب اختصاصي لجراحة الأعصاب والدماغ، الذي حضر إلى قسم الأشعة.
ـــــ الساعة 7.45 اطّلع الطبيب الاختصاصي على نتيجة الصورة وقرر إدخاله غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية طارئة، بعدئذ نُقل إلى قسم الطوارئ وأجري له إنعاش وتخطيط للقلب، وأجربت له أيضاً الفحوص اللازمة قبل العملية، ثمّ نُقل إلى غرفة العمليات وأُجري له كامل العمل الجراحي.
ـــــ توفي في نفس التاريخ الساعة 9.10 صباحاً
ـــــ كان في كل مراحل وجوده في المستشفى في حالة غير مستقرة ـــــ لم تتقاضَ إدارة المستشفى أيّ مبلغ مالي من ذويه عند الدخول، لكونه كان بحالة طارئة.
ـــــ إنّ ما ورد على لسان الابن أحمد بخصوص حل القضية مع المدير وعدم إثارة الموضوع في وسائل الإعلام هو عار من الصحة تماماً، لأنه لا توجد قضية لكي يجري التفاوض عليها.
إدارة مستشفى جبل عامل

■ ■ ■

انتشار سياحي

تعقيباً على تقرير «الاشتراكي يعيد انتشاره سياحياً» («الأخبار»، 18/10/2010):
أولاً: إن الأشخاص الأربعة الواردة أسماؤهم في التقرير هم من أبناء بلدة كفرسلوان وينتمون فعلاً إلى الحزب التقدمي الاشتراكي، وهم من الأشخاص المحترمين وأصحاب السمعة الطيبة، والتاريخ الناصع، والملتزمين بتوجيهات رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط والمؤمنين بالسلم الأهلي، والمتمسكين بالدولة وحدها كملاذ لحماية المواطنين.
ثانياً: إنّ مَن يريد أن يقيم مواقع أمنية أو عسكرية لا يلجأ عادةً إلى الطرق القانونية ويدفع البدلات المادية.
ثالثاً: إنّ المجلس البلدي في كفرسلوان مجلس منتخب بطريقة ديموقراطية من الناس، ويضم أعضاءً من كل العائلات والقوى السياسية لا من فريق واحد، وذلك بما ينسجم مع الجو الوفاقي القائم في الجبل.
رابعاً: إن الأشخاص المذكورين في تقريركم تقدموا فعلاً بطلب استثمار سياحي من المجلس البلدي وفق الأصول، وبعد اطلاع أعضاء المجلس على الطلب جرت الموافقة على منحهم رخصة ضمان لمدة ثلاث سنوات على العقارين رقم 1492 و1498 لا على جميع العقارات المذكورة في تقريركم.
وكالة الشؤون الداخليّة في منطقة المتن