وسط تواصل الخروقات للهدنة المفترضة في ليبيا، أعلن وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، دعم بلاده الكامل لإنشاء مبادرة أوروبية مسؤولة عن مراقبة الحظر الأممي على دخول الأسلحة إلى الأراضي الليبية.

ومن إسبانيا التي زارها اليوم، قال دي مايو إن روما ومدريد ستسعيان لجعلها «مهمة فعّالة بقدر الإمكان»، مضيفاً إنه «إذا لم نتمكن من إيقاف إمدادات الأسلحة لكلا الطرفين، فإننا لن نوقف هذه الحرب بالوكالة».
وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا، إن «هذه الحرب يتعيّن أن تكون مصدر قلقنا ليس بسبب ظاهرة الهجرة فقط، بل لأن عدم الاستقرار يساهم في نشر الإرهاب».
وبالتوازي، أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، نقلاً عن مسؤول في «الاتحاد الأفريقي»، أن الأخير سيقترح إرسال بعثة مراقبين مشتركة مع الأمم المتحدة، لمراقبة أيّ هدنة قد تنتج من «محادثات جنيف».
وبرغم أن الوكالة لم تفصح عن اسم المسؤول، فإن الدور المحتمل للجزائر في رعاية حوار ليبي ــــ ليبي، قد يعزز احتمال تبني هذا الطرح.

إغلاق مطار معيتيقة
أعلنت حكومة «الوفاق» الليبية، مساء اليوم، تعليق حركة الملاحة في مطار معيتيقة الدولي في طرابلس، إثر تعرضه لقصف صاروخي.
وقال وكيل وزارة المواصلات في حكومة «الوفاق» هشام أبو شكيوات، عبر «تويتر»: «يؤسفنا إعلان توقف حركة الملاحة بمطار معيتيقة مؤقتاً بعد تعرضه لقصف صاروخي بصواريخ غراد».
وأضاف إنه «في الوقت الذي تقوم فيه وزارة المواصلات بتوثيق كل هذه الاعتداءات وإبلاغ الجهات المعنية، فإن من الواضح أن ما يصرح به البعض عن هدنة ستتحول إلى وقف إطلاق نار دائم هو أمر بعيد عن الواقع».