قبل أيام قليلة إنطلق الموقع الاخباري السياسي «لبنان الكبير» الذي يتضمن مقالات وأخباراً سياسية. عندها بدأت أخبار تفيد بأن الموقع الذي يرأسه الصحافي محمد نمر، بمثابة تعويض عن فشل عودة «تلفزيون المستقبل» إلى البثّ، على إعتبار أن غالبية كتّابه كانوا منتسبين لـ «تيار المستقبل» أو تابعين له حالياً. في التفاصيل، أن الشاشة التي أسسها الرئيس الراحل رفيق الحريري في تسعينيات القرن الماضي، حاولت مراراً الرجوع إلى البث بعد توقفها قبل عامين تقريباً. وآخر محاولات عودة «تلفزيون المستقبل» كانت في 14 شباط (فبراير) الماضي في ذكرى إغتيال الحريري. لكن يومها فشل التلفزيون في العودة لأن الاستديو في القنطاري يملكه بنك Med حالياً وليس تابعاً للحريري. ولا تزال لغاية اليوم تتردد أخبار عن محاولات عودته، لكن يربط البعض بين رجوعه وبين مستقبل سعد الحريري السياسي. ويرى مصدر بأنه في حال تم تعيين الحريري رئيساً للحكومة، فمن الممكن عودة الحياة للتلفزيون، لأنه سيبحث عن واجهة إعلامية للترويج لنشاطاته وتحضيراته للانتخابات النيابية المقبلة. أما في حال لم ينجح الحريري بتكليفه، فإن الخطوة الاعلامية قد تتأجل.

هكذا، تجمّدت عودة التلفزيون الذي أغلق أبوابه قبل أكثر من عامين وصرف موظفيه، لينطلق بالتوازي معه موقع «المستقبل ويب» الذي فشل في تحقيق أي حضور إعلامي. في هذا السياق، ينفي نمر الخبر جملة وتفصيلاً، ويقول لـ «الأخبار» بأن الموقع مستقل وليس تابعاً لجهة سياسية معينة، وبأنه يمول من مغتربين. ولفت إلى أن الموقع يضم نحو 25 صحافياً لبنانياً وعربياً من مختلف وسائل الاعلام، وبأنه يتضمن مقالات سياسية وأخباراً خاصة. ويلفت نمر إلى أن المشروع الاعلامي سيتطور قريباً وسيتم الاعلان عن الخطوة المقبلة.