أعلنت «آبل»، أخيراً، عن إطلاق «آبل أكاديمي» في ديترويت وشراكتها مع جامعات للسود الأميركيين في أتلانتا، في إطار وعدها باستثمار مئة مليون دولار لمكافحة التمييز العنصري.

يأتي ذلك بعدما أعلنت المجموعة الأميركية العملاقة في حزيران (يونيو) الماضي، إثر التوترات العرقية التي أعقبت مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد على يد شرطي أبيض، مبادرة بقيمة مئة مليون دولار تهدف إلى «المساعدة على إزالة العقبات أمام الفرص والتصدي للغبن اللاحق بمجتمعات أصحاب البشرة الملونة».
وفي بيان صدر أوّل من أمس الأربعاء، عدّدت «آبل» بالتفاصيل المشاريع التي ستمولها بموجب هذه المبادرة.
في جامعة أتلانتا في ولاية جورجيا (جنوب)، ستنشئ «آبل» مركز «بروبل» الذي سيشمل برامج جامعية وموارد معدة للاستخدام في شبكة جامعات عائدة تاريخيا للسود في الولايات المتحدة. كما خصّصت المجموعة مساهمة بقيمة 25 مليون دولار لهذا المشروع، فيما ستفتح أيضاً أكاديميتها للمطوّرين «آبل ديفيلوبر أكاديمي» في ديترويت في ولاية ميشيغن (شمال) لتدريب «المبادرين الشباب السود ومبتكري (البرمجيات) والمبرمجين».
وتأمل «آبل» استقطاب ألف طالب سنويا في هذه المشاريع.
في النهاية، ستستثمر المجموعة عشرة ملايين دولار في صندوق «هارلم كابيتال» المخصص لدعم ألف شركة مدى عشرين عاماً. كذلك، قدّمت 25 مليون دولار لصندوق سيبرت «وليامز شانك كلير فيجن إيمباكت فاند».
في هذا الإطار، قال رئيس «آبل»، تيم كوك، إنّه «علينا جميعاً المساهمة في العمل الطارئ لبناء عالم أكثر عدالة وإنصافاً وهذه المشاريع تبعث برسالة واضحة عن التزام آبل المستدام».