يوم السبت الماضي، عاد استعراض الدمى السياسي الساخر Spitting Image إلى الشاشات البريطانية، بعد توقف دام 24 عاماً. الإنتاج الأصلي الأوّل من «بريتبوكس» (خدمة فيديو عند الطلب من «بي بي سي» و«آي تي في»)، اختار مئة شخصية تمثلها الدمى الجديدة المصنوعة من مادة الـ «لاتكس»، ومن بينها: دونالد ترامب، مارك زاكربرغ، الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، بوريس جونسون، غريتا تونبرغ، كيم كارداشيان وسواهم.

بعد الانطلاقة الناجحة في عطلة الأسبوع الماضي، حصل Spitting Image على الضوء الأخضر لموسم جديد.
وبحسب البيان الصحافي الصادر عن BritBox، فإنّ البرنامج الهزلي الناقد خسر أرقاماً قياسية لناحية المشاهدات على المنصة البريطانية، إذ زاد عدد تسجيلات الدخول بمقدار عشرة أضعاف مقارنة بالمعدل الوسطي اليومي.
في هذا السياق، قالت ريما سكعان، رئيسة قسم الإبداع والعلامة التجارية في BritBox، إنّه «لا يمكن للمشتركين فقط التطلع إلى تسعة أسابيع أخرى من الفوضى، ولكن أيضاً الآن سلسلة أخرى في عام 2021».
وبعيداً عن Spitting Image، أعلنت BritBox أنّه يمكن للمشتركين توقّع أربعة أعمال أصلية أخرى هذا العام، بما في ذلك إنتاجات تستند إلى كتب لمؤلّفين بارزين أمثال إرفين ويلش وأنطوني هوروفيتز.