علقت شركة «باور ميديا» الناشرة لعشرات المجلات طباعة «عناوين محدّدة» فيما سرّحت 140 موظفاً بسبب «انتشار فيروس كورونا وتأثيره على صناعة الإعلان». هذا ما نقلته صحيفة الـ «غارديان» البريطانية، أمس الأربعاء، مشيرة إلى أنّ عملاق الإعلام المملوك ألمانياً رفض تحديد المجلات التي لن يتم نشرها، لكنه أشار إلى أن بعضها قد لا يعود للطباعة أبداً. ولفتت الـ «غارديان» إلى أنّ مجلتَيْ الموضة «هاربرز بازار» و«إيل» والأسبوعيتَيْن NW وOK توقفتا بالفعل. وفي بيان، قالت «باور ميديا» إنّ «الأصول الرقمية للعلامات التجارية المتضررة ستستمر في العمل، على أن يتم اتخاذ قرار استئناف النشر المطبوع بمجرّد تحسّن بيئة التداول».

ومن المتوقع أن تكتمل عملية الاستحواذ المخطط لها من قبل شركة «باور ميديا» ​​على مجلات «سيفن ويست باسيفيك ميديا»، غداً الجمعة، على الرغم من وجود تكهنات بأنّ «باور ميديا» قد ترغب في الانسحاب. وكان قد أُعلن في تشرين الأوّل (أكتوبر) الماضي عن تأخّر الاندماج الذي تبلغ قيمته 40 مليون دولار أميركي لأسابيع عدّة، غير أنّ «سيفن ويست باسيفيك ميديا» قالت إنّ الصفقة ستكتمل في الأوّل من أيار (مايو) 2020.
في هذا السياق، أبلغ الرئيس التنفيذي الأسترالي، بريندون هيل، أمس الأربعاء، موظفي «باور ميديا» بأنّ إعادة هيكلة الشركة تعني أن 70 شخصاً أصبحوا «زائدين عن الحاجة» بينما أوقف 70 آخرون عن العمل. وأضاف: «هذه أوقات غير مسبوقة. لأزمة كورونا والتدابير الصارمة التي يتم اتخاذها للسيطرة عليها تأثير عميق على الاقتصاد الأسترالي وأي شركات تعمل فيه.... أدّى ذلك إلى انخفاض حاد في عائدات الإعلانات في أستراليا على المدى القصير واضطرارنا إلى إعادة تشكيل مؤسستنا بناءً على لذلك». تجدر الإشارة إلى أنّ صناعة المجلات تتراجع منذ سنوات بسبب التحوّل الرقمي، إذ تم إغلاق العديد من المجلات الأسترالية خلال الأعوام القليلة الماضية.