في تطوّر خطير، تعرضت otv، فجر أمس السبت، إلى اعتداء عبر رمي قنبلة مولوتوف على المبنى الكائن في منطقة «المونتيفردي» (بيت مري)، فيما اقتصرت الأضرار على الماديات.

وفي التفاصيل تبعاً لما رواه أحد الحراس في حديث للقناة، فإنّه شاهد أحدهم وهو يرمي القنبلة من داخل سيارة. وقد حضرت إلى المكان الأجهزة الأمنية وباشرت تحقيقاتها في ملابسات الحادث الذي يأتي بعيد سلسلة مضايقات تعرّض لها فريق المحطة من مراسلين/ات، ومحاولات عدّة لمنعهم من تغطية التظاهرات الشعبية في الشوارع.



حوادث مماثلة سجلتها الأيام الماضية، تظهر مدى ضيق بعض المتظاهرين بوجود فريق القناة البرتقالية على الأرض، وصلت إلى حد التعرض له بالشتائم والمضايقات الجسدية. حادث الاعتداء على المحطة والذي سارعت الأخيرة إلى نشر فيديو يؤثّقه، سبقته دعوات تحريضية انتشرت على السوشال ميديا على نطاق واسع، تطال otv التيار السياسي الذي تمثله، إلى أن وصلت الى حد الاعتداء المباشر على المبنى. أمام هذه الرسالة الخطيرة الموجّهة إلى الإعلام، أكدت المحطة أنّها لن تُثنى عن استكمال رسالتها، معتبرة أنّ «صوت الحق والحرية سيبقى دائماً أعلى». مجموعة استنكارات تبعت الحادث، أبرزها من مدير الأخبار السابق في المحطة جان عزيز، الذي اعتبر أنّ ما جرى «أخطر الحوادث خلال الأسابيع الماضية»، واضفاً فعل المعتدين بـ «الداعشية المقنعة والإرهاب السافر».