تصادف اليوم الجمعة ذكرى رحيل الفنانة المصرية سعاد حسني (1943 ــ 2001). أيقونة السينما المصرية الملقبة بـ «سندريلا الشاشة العربية»، سقطت في مثل هذا اليوم عن شرفة شقتها في العاصمة البريطانية، وسط روايات متضاربة وأجواء ضبابية لا تزال قائمة حتى اليوم. هناك من يقول إنّها أقدمت على الإنتحار، بينما يؤكد آخرون التورط الأمني السياسي المصري في الحادثة.



قبل 18 عاماً، ودّع آلاف المصريين «السندريلا»، وخسرت الشاشة الفضية إحدى أيقوناتها بعد إسهامها بعشرات الأعمال السينمائية في الستينيات والسبعينيات، فضلاً عن حصدها العديد من الجوائز.
على مواقع التواصل الإجتماعي، استذكر الناس سعاد حسني عبر نشر صورها الشخصية وأخرى مأخوذة من أعمال سينمائية خالدة، فضلاً عن مقاطع من الأفلام تظهرها وهي تغنّي بأنوثتها وجمالها الفاتن. كما كانت استعادات للمراثي التي حملت تواقيع فنانين مصريين على رأسهم الراحل أحمد زكي. في هذه المناسبة، حضر أيضاً الراحل عبد الحليم حافظ الذي وُلد في مثل هذا اليوم قبل 90 عاماً، فأعاد البعض نشر الصور التي جمعته بسعاد.