على مشارف إدانة الصحافي والناشط جوليان أسانج، بعد فقدانه الحصانة من سفارة «الإكوادور» في لندن، وسوقه الى السجن، تعرض «الميادين» الليلة، مباشرة على الهواء، حلقة خاصة بعنوان :«جوليان أسانج: هل ربح أم خسر؟»، تفرد فيها مساحة للوقوف على قضية أسانج، والصحافة المستقلة. الحلقة التي ستمتد على ساعة تلفزيونية، يحل عليها الزميل ابراهيم الأمين ضيفاً أساسياً في الأستديو. والمعلوم أن «الأخبار» نشرت طويلاً وثائق «ويكيليكس». وعبر الأقمار الصناعية، ومن لندن تحديداً، تستضيف الحلقة الناشط في حملة دعم أسانج جيم كوران، وكان من المفترض أن يحضر محامي أسانج، لكن الظروف القانونية، لا تسمح بأي مقابلة أو تصريح للإعلام من قبله. إذاً، سيحاور عبد الرحمن عزّ الدين كلا من الأمين وكوران، ضمن محاور تمتد على جبهتين: سياسياً: في ما خص الظروف السياسية التي رافقت «اختطاف» مؤسس «ويكيليكس»، وفقدانه حق الحصانة، وخذلانه من قبل الرئيس الإكوادوري لينين مورينو، مع فتح سؤال حول رفض الناشط الأسترالي للحماية الروسية. والشق الآخر يتعلق بالعمل الصحافي، وحرية الإعلام، مع تقديم أسانج كنموذج يعاقب اليوم، ويكون «عبرة» لغيره، لأنه تجرأ ونشر معلومات سرية، ودقيقة. يفتح النقاش هنا، حول دور السلطة الرابعة، وخضوعها لمنظومة الإعلام الغربي المهيمن، وكيفية مواجهة الصحافة الحرّة لها، في ظل التلويح الدائم بالعقاب والسجن كما حصل مع أسانج.


حلقة «جوليان أسانج : هل ربح أم خسر؟» الليلة عند الساعة 21:00 على «الميادين»