القاهرة | كان الهاشتاغ الأكثر انتشاراً في مصر صباح اليوم هو #ريهام_سعيد_ماتت. لكن المقصود طبعاً ليس وفاة الإعلامية المثيرة للجدل بل نجاح الحملة الشعبية الغاضبة ضدّها في إبعادها عن الشاشة ولو مؤقّتاً. بات في حكم المؤكّد أنّ ريهام مقدّمة برنامج «صبايا الخير» ستغيب عن قناة «النهار» إلى أجل غير مسمى. لم تصمد الإعلامية أمام الحملة غير المسبوقة هذه المرّة بعد نجاح الغاضبين في إقناع أكثر من 15 راعياً ومعلناً في سحب تمويلهم للبرنامج الذي خالف القوانين وبثّ صوراً شخصية تمت سرقتها من محمول فتاة «مول مصر الجديدة» (الأخبار 29/10/2015).


وكانت ريهام قد حاولت طعن الفتاة في شرفها، فارتدّت الطعنة على البرنامج ككل وغادر خريطة «النهار». كما فُتح تحقيق في الواقعة حسب بيان صادر عن الشبكة التلفزيونية المصرية. شهدت الساعات الماضية تسارعاً في الأحداث. بداية من دخول باسم يوسف على الخطّ، إذ نجح عبر حسابه على تويتر (يتابعه أكثر من خمسة ملايين شخص) في تشجيع الشركات المنسحبة على الخروج من دائرة سعيد.
كذلك، أطلق يوسف ومتابعوه حملة دعاية لكل شركة أعلنت عدم مسؤوليتها عن مضمون البرنامج وانسحابها من الرعاية. هذا الأمر أحدث حالة غير مسبوقة ربما منذ حملة مقاطعة المنتجات الدنماركية إثر أزمة الرسوم المسيئة للنبي محمد.
على خط مواز، اكتفت «النهار» بالإعلان عن ظهور ريهام مع الصحافي والإعلامي خالد صلاح مساء الليلة في حلقة خاصة من برنامج «آخر النهار». وتردّد أنّ سعيد ستُعلن اعتزالها المؤقت في هذه الحلقة. لكن المفاجأة كانت في تراجع صلاح ظهر اليوم عن المقابلة، وإعلانه أنّ «النهار» ستتخذ موقفاً «يحترم إرادة الجمهور».