على الرغم من تكتّم الشرطة الإيطالية على توقيت سرقة نسخة لوحة «سالفاتور موندي» (مخلّص العالم) الشهيرة، الا أنها أعلنت اليوم أنها استعادتها بعدما حطت في مدينة نابولي عام 2020 آتية من روما. النسخة تعود الى القرن السادس عشر، ضمن ورشة أقامها الفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي، ومن المرجح أنها تعود الى طالب في عصر النهضة. وقد عثر على النسخة مع شخص يبلغ 36 عاماً اقتادته الشرطة الى الحجز للاشتباه في تورطه في تلقي سلع مسروقة. والمعلوم أنّ نسخاً كثيرة انتشرت عن لوحة «مخلص العالم»، التي تصوّر المسيح رافعاً يده طلباً للبركة، وحاملاً في اليد الأخرى كرة بلورية، منها واحدة خلال حياة الفنان الإيطالي على أيدي طلابه ومساعديه. واللافت في هذه النسخة التي استعيدت أخيراً، أن صاحبها ظل مجهولاً مع تأكيد متحف «سان دومينيكو ماغوري» في نابولي، عبر موقعه الالكتروني بأنّ «هناك فرضيات عدة» حول هوية الرسام، ومن بينها أنّ ملكيتها تعود الى طالب الفنان الإيطالي الذي يدعى جيرولامو أليبراندي. ويعتقد أن النسخة المستعادة كانت في روما، قبل نقلها الى نابولي على يد جيوفاني أنتونيو موسيتولا، مبعوث والمستشار الإمبراطوري الروماني تشارلز الخامس، وعادت الى العمل لفترة وجيزة إلى العاصمة الإيطالية عام 2019 عندما جرى إقراضها لمؤسسة «فيلا فارنيسينا» من أجل معرضها «ليوناردو في روما». ووصف كتيب المعرض وقتها اللوحة بأنها نسخة «رائعة» من التحفة الأصلية لدافنشي.

.