فاز فيلم «مباركة» للمخرج المغربي محمد زين الدين بالجائزة الكبرى لـ «المهرجان المغاربي للفيلم» في وجدة الذي اختتم دورته التاسعة أمس الأحد.

الفيلم هو الروائي الرابع لصاحبة، ومن بطولة فاطمة عاطف، مهدي العروبي، أحمد المستفيد، حنان القباني ونسرين آدم.
تعليقاً على اختيار «مباركة»، قال المخرج المغربي عبد السلام الكلاعي، رئيس لجنة التحكيم، إنّه يتميّز بـ «قوة أداء ممثليه، وبعمق رؤيته الإخراجية، وإتقانه التقني، وفهمه العميق لظروف المنطقة التي صُور فيها»، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».
يحكي الفيلم قصة الشاب «عبدو»، الذي يعيش في ضواحي مدينة تجثم على ثروة معدنية ضخمة برفقة أمه بالتبنّي «مباركة» التي حرمتها الظروف من نيل نصيبها من التعليم هي الأخرى، لكنها طورت مهاراتها الذاتية وتحولت إلى معالجة لسكان الحي مما أكسبها هيبة ووقاراً أمام الجميع. يحاول الشاب التخلص من حالة الجمود التي يعيشها عبر الخوض في التعلم الذاتي للقراءة والكتابة. يكتشف «عبدو» إصابة صديقته «شعيبة» بمرض جلدي، فينصحها بأن تقصد المدَاوِية لطلب العلاج.
ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفيلم التونسي «فترية» (إخراج وليد الطايع)، فيما فاز المغربي حسن بنجلون بجائزة الإخراج عن فيلمه «من أجل القضية».
وفي مسابقة الأفلام القصيرة التي ضمت 12 فيلماً، فاز بالجائزة الكبرى فيلم «عطر» للمخرج المغربي الحسين شاني، وذهبت جائزة الإخراج إلى التونسي أمين لخنش عن فيلم «قصة حقيقية». كما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة لفيلم «طيف الزمكان» للمخرج
المغربي كريم تجواوت.
وفي ختام الحدث، قال رئيس المهرجان، خالد سلي، في كلمة: «كنت أظن أن فراق وتوديع الضيوف والمشاركين بعد دورة افتراضية سيكون أخف وأقل تأثيراً من لحظات الفراق بعد نهاية كل دورة من الدورات السابقة، لكن وبكل صدق عندي إحساس بأن الفراق هذه السنة أشد، لأن عدد ضيوفنا ولو على المستوى الافتراضي قد تضاعف مرات ومرات».
وأضاف: «لقد كنا عائلة مغاربية صغيرة، مع تواجد بعض الأصدقاء من خارج المغرب الكبير، وقد صرنا بفضل وسائل التواصل الاجتماعي عائلة كبرى تمتد إلى كل بقاع العالم».
وكانت جمعية «سيني مغرب» قد أقامت الدورة التاسعة من «المهرجان المغاربي للفيلم» عبر المنصات الرقمية، استثنائياً بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا.