يبدو أنّ رسام عصر النهضة رافاييل (1483 ــ 1520) لم يكن يحب شكل أنفه، فاستبدله بنسخة محسنة في لوحته الذاتية. هذا ما توصل إليه علماء في جامعة روما وضعوا تركيباً ثلاثي الأبعاد لوجه الرسام الإيطالي معتمدين على قناع من الجبس لجمجمته أُعد في عام 1833. وفي ذلك العام، تم للمرة الأخيرة استخراج الرفات التي يُعتقد أنها تعود لرافاييل الذي بجّله معاصروه لأنّه يسعى للكمال في كل أعماله. وقال ماتيا فالكوني، أستاذ الأحياء الجزيئية في الجامعة المذكورة، إنّه «جعل بالقطع أنفه يبدو في شكل أفضل... أنفه، دعني أقول، كان أكبر بعض الشيء». عادةً ما يظهر البورتريه الذاتي في معرض أوفيتسي في فلورنسا، لكنه الآن في روما للمشاركة في معرض بمناسبة مرور 500 عام على وفاة الفنان الشهير.

علماً بأنّه رسم نفسه قبل نحو 15 عاماً من وفاته عن 37 عاماً، وكان حينها حليق الوجه. ويظهر في اللوحة أنف معقوف بشكل أكبر ظهر أيضاً في أعمال أخرى رسم فيها رافاييل نفسه.
والتركيب الثلاثي الأبعاد لوجه رافاييل يعطي تصوّراً لشكله في موعد أقرب إلى وفاته، حين كان بلحية.