كشف الكاتب والسيناريست حسن سامي يوسف عن القائمة الطويلة للدورة الأولى من «القصّة العربيّة الشابّة» التي أطلقها قبل حوالي شهرين.

وضمّت القائمة ٣٦ مشاركاً توزّعت جنسيّاتهم على سوريا وفلسطين ومصر والجزائر والسعودية وتركيا وإيران، وكان من بين الواصلين إليها اللبنانيّتان فاطمة باز عن قصّتها «مش رح مِلّ» وبتول عزالدين عن قصّتها «القضيّة».
ووعد يوسف بإعلان أسماء الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بعد حوالي عشرة أيام، من دون المرور بمرحلة القائمة القصيرة، معلناً استبعاد طلابه في دورة كتابة السيناريو من المنافسة خشية انحيازه إليهم، وكذلك النصوص الطويلة، والسيناريوهات السينمائيّة والمسرحيّة، والقصص التي وصلت بعد انقضاء المهلة المحدّدة، لتدخل السباق فعليّاً حوالي ١٢٠٠ مشاركة.
واعترف كاتب مسلسل «الندم» (إخراج الليث حجو/٢٠١٦) بأنّ الارتجال الذي رافق إعلانه عن المسابقة تزامناً مع الحجر الصحي المفروض في سوريا ودول عربيّة أخرى بسبب انتشار فيروس كورونا، قاد إلى ارتجالات لاحقة منها عدم وجود لجنة تحكيم، أو شهادة تكريم للفائزين، أو حفل ختام، فضلاً عن اقتصار قيمة الجوائز على ٦٠٠٠٠٠ ليرة سوريّة تبرّع بها ثلاثة أشخاص بعد إعلانه عن المسابقة عبر صفحته على موقع فايسبوك، متعهّداً بمعالجة هذه الثغرات مستقبلاً.
وتعهّد يوسف أيضاً بنشر القصص الواصلة إلى القائمة الطويلة في كتاب يقوم بتحريره بنفسه من الغلاف إلى الغلاف.
وبالإضافة إلى تحكيم المسابقة القصصيّة بالاشتراك مع زوجته، يستفيد الكاتب السوري من أصل فلسطيني من فترة الحجر الصحّي الإلزامي في كتابة سيناريو مسلسله الجديد «على رصيف العمر». علماً أنّ ظروف انتشار كورونا حالت دون استكمال تصوير مسلسله الأخير «الأمير الأحمر» الذي يحكي سيرة المناضل الفلسطيني علي حسن سلامة (1940) الذي اغتالته اسرائيل عام 1979 بالقرب من منزله في بيروت (انتاج شركة «صبّاح إخوان»).