في أيلول (سبتمبر) 2017، ثبت أنّ ماريا بيلار أبيل (1956) ليست إبنة الفنان السيريالي الإسباني الراحل سلفادور دالي (1904 ــ 1989) بعدما سحب خبراء في مجالي الطب الشرعي والقانون عيّنات من الحمض النووي من رفات دالي، في محاولة لحسم دعوى نسب رفعتها أبيل، تزعم فيها أنّ والدتها كانت على علاقة بالرسام الشهير في الخمسينيات وأنّها تحاول نيل الاعتراف بنسبه منذ أعوام. بعد ثلاث سنوات تقريباً على هذه الحادثة، يبدو أنّ القضية حُسمت نهائياً اليوم أمام القضاء.

أوّل من أمس الإثنين، قضت محكمة في مدريد بأنّ العرّافة مسؤولة عن تكاليف الاستئناف واستخراج الجثة.
وقالت مؤسسة «غالا ــ سالفادور دالي» التي تدير مقتنيات الفنان الراحل وممتلكاته، في بيان، إن محكمة مدريد رفضت استئناف أبيل الذي شكّك في تسلسل حجز الأدلة من رفات دالي، وأمرتها بدفع التكاليف. وأضافت أنّ قرار المحكمة «يضع حداً لهذه الحلقة الحزينة، التي أدت إلى استخراج رفات سلفادور في تموز/ يوليو 2017». فوفقاً للمحكمة، لا دليل على الإطلاق لـ «دعم» مزاعم أبيل. وبعد فترة وجيزة من صدور قرار المحكمة المدريدية، قالت أبيل بأنها مفلسة، فيما أوضحت متحدثة باسم المؤسسة أنّها تبحث في ما إذا كانت أبيل ستكون مسؤولة عن تكاليف استخراج الجثة نظراً لوضعها المالي، وفق ما ذكرت صحيفة الـ «غارديان» البريطانية.