عبر بوست مقتضب على صفحته على فايسبوك، أعلن الشاعر اللبناني مهدي منصور أنّه تلقى طلباً لتقديم استقالته من الهيئة الإدارية لـ «الحركة الثقافية في لبنان» خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي. في اتصال مع «الأخبار»، لم يفصل صاحب ديوان «فهرس الانتظار» بين مشاركته في التظاهرات المطلبية المستمرة في لبنان منذ خمسة أيام وبين ما حدث، مشدداً على أنّه لا يتفهم الـ «إلحاح» الذي قوبل به في مثل هذه الظروف التي يمرّ فيها البلد. وأضاف أنّه عندما سأل الموظفة التي تواصلت معه غير مرّة، عزت السبب إلى «تقليص عدد أعضاء الهيئة»، الأمر الذي لا يراه مقنعاً أو منطقياً. كما لفت إلى أنّ رئيس الحركة الشاعر بلال شرارة تحدّث عن عدم حضور منصور لاجتماعات الهيئة والتخلّف عن دفع الإشتراكات، وهو «كلام معيب».


منذ بدء التحركات المطلبية في الشارع اللبناني، كان منصور يحثّ الناس لاسيّما طلابه وزملاءه في ميدان التعليم على المشاركة، معبرّاً عن حماسته الشديدة لما يجري، وهو ما عرّضه لهجوم افتراضي لا يزال مستمرّاً، في مقابل تضامن عدد من المتابعين والشعراء والمثقفين.