مقاومة الاحتلال في الفضاء الإلكتروني

تشهد «الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة» LAU في بيروت اليوم (س: 17:00) مؤتمراً عاماً لإعلان انطلاقة مبادرة أكاديميّة مستقلّة تحت عنوان «التجمع المناهض للفصل العنصري: مقاومة الاحتلال في الفضاء الإلكتروني». المبادرة أطلقتها الإعلاميّة مايا مجذوب (الصورة) بالتعاون مع «مركز البحث والتدريب الإعلامي» الذي يديره جاد ملكي بالتعاون مع غريتشن كينغ في الجامعة اللبنانية الأميركيّة.

ويضم المؤتمر كلاً من المتحدثين: مي شيغينوبو (صحافية ومحللة سياسية عن قضايا الشرق الأوسط)، والكاتب والناشر سماح إدريس (عضو مؤسس في «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان»)، وخضر سلامة (مدون ومتخصص في الإعلام الرقمي ومدرب للحملات)، وسامر منّاع (صحافي وباحث ومدير مركز «التنمية الإنسانيّة للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين») في ندوة نقاشيّة حول موضوع: «في ظل التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة و«صفقة القرن»، كيف نستخدم الفضاء الإلكتروني بشكل استراتيجي لتطوير سرديّة مضادة فعّالة في مواجهة الاحتلال؟»، بالإضافة إلى تقديم كلّ من رانية المصري (عالمة بيئية سياسيّة)، وغريتشن كينغ (المؤَسِسَة المشاركة والمديرة الفنية لراديو «فلسطين الحرة»)، وأديب فرحات (صانع أفلام ومصور ومؤسس «نادي السينما اللبناني»)، ورغدة مغربل الزين (أستاذة جامعيّة)، وخضر سلامة. يذكر أنّ «التجمع المناهض للفصل العنصري: مقاومة الاحتلال في الفضاء الإلكتروني» مبادرة تعليمية مستقلة تهدف إلى تطوير سردية مضادة تدحض السردية الصهيونية السائدة، وتنمية مهارات عمليّة تسمح للمشاركين بتحويل السردية المضادة إلى مواد رقميّة، من خلال ورش عمل ودورات تدريبية مجانية يقدمها محترفون وتُتاح لجميع المهتمين. للاستعلام: 03/070478

هناء عبد الخالق: عن فن التجهيز


برعاية وزارة الثقافة اللبنانية، تقيم «جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت» ندوة حول كتاب «فن التجهيز ـــ إشكالية العلاقة بين المبدع والمتلقّي» (دار صادر) للفنانة هناء عبد الخالق (الصورة). الندوة التي تقام عند السادسة من مساء اليوم في مقر جمعية الفنانين في فردان (بيروت)، يشارك فيها كل من: الفنان عدنان خوجة، ومؤلفة الكتاب، والناقد أحمد بزون. ويلي اللقاء توقيع الكتاب الذي «يدرس توجَّه الفنان في عصر ما بعد الحداثة إلى تأليف لغة، غنية بمفرداتها، متجاورة في علاقاتها، متناغمة بقوة المعاني وعمقها، حيوية بأفكارها والمضامين الفلسفية، لإحياء لغة البصر والسمع واللمس، أو بالأحرى لتستنفر حواس المتلقي. فتحرَّرَت الفنون ومنها فنّ التجهيز من القيود المُتوارثة كافة، من خلال أعمالٍ فنيَّة تميزت بروح البحث والتجريب، وأظهرت رؤية جديدة للواقع والحياة، وتأثَّرت بالعلمِ والتكنولوجيا في نظرتهما للمكان، ممَّا غيَّر من طبيعة الفنون المكانيَّة، بعدما هجرت موقعها التقليدي إلى فضاءٍ أوسع، وبعد إضافة الزمان بوصفه بُعداً رابعاً للمكان» وفق ما جاء في المقدمة.

الأزمة الاقتصادية: إلى أين؟

«الأزمة المالية والاقتصادية في لبنان» هو عنوان الندوة التي تقيمها «ندوة العمل الوطني» عند الخامسة من بعد ظهر 15 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي في «مركز توفيق طبارة» (منطقة الصنائع ـ بيروت). الندوة التي تحاول الإضاءة على خلفيات الأزمة الاقتصادية وتبعاتها، يشارك فيها كل من عبد الحليم فضل الله (رئيس المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق)، وحسن مقلّد (رئيس تحرير مجلة «الإعمار والاقتصاد»)، على أن يديرها عصام بكداش. تلي المحاضرة جولة من المناقشات والمداخلات من الحضور.