وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب سهامه تجاه هوليوود ونجومها، واصفاً عاصمة صناعة السينما العالمية بأنّها «عنصرية» وتشكل خطراً على الولايات المتحدة.

قال ترامب في تغريدة إنّ هوليوود الليبرالية «عنصرية حتى العظم، مع كراهية عظيمة وعمى». وأضاف: «يحبون أن يسموا أنفسهم بالنخبة، لكنهم ليسوا كذلك. في الحقيقة، في العادة الذين يعارضون بشدة هم فعلاً من يشكلون النخبة».
وتابع الرئيس الأميركي عبر تويتر: «الفيلم يُنتج بنظام ونيات من أجل التسبب بالفوضى. إنهم يصنعون عنفهم، ثم بعدها يحاولون إلقاء اللوم على غيرهم. إنهم العنصرية بعينها. إنهم سيئون جداً بالنسبة لمجتمعنا».


كلام ترامب أعقب سلسلة من عمليات إطلاق نار جماعية ووحشية جرت قبل أيام وأسفرت عن مقتل ثلاثين شخصاً في إل باسو ودايتون وأوهايو.
صحيح أنّ ترامب لم يسم شريطاً بعينه، لكن تغريدته جاءت متزامنة مع الإعلان عن عرض فيلم «الصيد» (The Hunt) في 27 أيلول (سبتمبر) المقبل، الذي يحكي عن مجموعة من النخبة الثرية الذين يصطادون الناس في البراري على سبيل الرياضة والتسلية. وهو من إنتاج شركة «بلمهوس برودكشنز» التي اعتادت إنتاج أفلام رعب مستقلة ومنخفضة الكلفة مثل Paranormal Activity وThe Purge وBlacKkKlansman الذي حاز الأوسكار بداية هذا العام.

العمل مقتبس عن قصة كلاسيكية من تأليف الكاتب والصحافي الأميركي ريتشارد كونيل، صدرت عام 1924 وحملت وقتها عنوان «اللعبة الأكثر خطورة». وهو من إخراج كريغ زوبيل، فيما تضم لائحة أبطاله: إيما روبرتس، وجوستين هارتلي، وغلين هورتون، وهيلاري سوانك، وبيتي غيلبين.
ولم يمرّ وقت طويل حتى أعلنت إستوديوات «يونيفرسال بيكتشرز» عن تأجيل الحملة التسويقية للفيلم لبعض الوقت، لتصدر بعد فترة بياناً أكدت خلاله على إيقافها الحملة التسويقية لفيلم (The Hunt) تماماً وسحب الإعلانات كافة سواء الإلكترونية أو التلفزيونية الخاصة بالعمل.
قبل أن تضيف أنها وإن كانت تشجع المبدعين على تقديم أفكارهم الساخرة والجريئة، إلا أن القائمين على الشركة يستطيعون تمييز أن هذا ليس هو الوقت المناسب للمخاطرة بإنتاج فيلم كهذا، خصوصاً مع الأجواء المتوترة حالياً، مما يعني إلغاء الفيلم بعدما كان صناعه على بعد أيام قليلة من خروجه للنور.