تعرض رسومات تحضيرية لبعض أشهر أعمال الفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي أمام الجمهور في قصر «باكينغهام» البريطاني ضمن ما يوصف بأنه «أكبر عرض لأعمال الفنان الشهير منذ أكثر من 65 عاماً».

وفي مناسبة مرور 500 عام على وفاته، يفتتح معرض «ليوناردو دافنشي: حياة في الرسم» في قاعة الملكة اليوم الجمعة، ويتيح للجمهور رؤية أكثر من 200 من رسوم فنان عصر النهضة مأخوذة من مقتنيات مميزة جداً في المجموعة الملكية البريطانية، على أن يُختتم في 13 تشرين الأوّل (أكتوبر) المقبل.
ورسومات دافنشي، التي تم اقتناؤها في عهد تشارلز الثاني، محفوظة منذ وفاة الفنان في الثاني من أيار (مايو) 1519 في وادي نهر لوار في فرنسا.
تعليقاً على الحدث، قال مارتين كليتون، القائم على المعرض ورئيس أمانة المطبوعات والرسومات والمقتنيات الملكية، إنّ الرسوم «تظهر أنّ ليوناردو كان ممارساً يعتد به للنحت والعمارة والهندسة وعالما في مجالات مختلفة».
ومن المعروضات الرئيسية اللوحتان الوحيدتان الباقيتان من اللوحات التي تم فيها رسم دافنشي نفسه أثناء حياته، إحداهما رسمها مساعد له ولم يسبق عرضها للجمهور.
وأضاف كليتون: «أعتقد أنّ هذه اللوحة تكشف عن أسى مؤكد، بل ربما حزن دفين... إنه ليس ليوناردو الفيلسوف العظيم الذي يحدق في الفضاء البعيد. إنه رجل من لحم ودم في نهاية حياة حقق فيها الكثير، لكنه ربما يكون قد فشل أيضا في تحقيق الكثير».
تجدر الإشارة إلى أنّ هناك أيضاً رسوماً تحضيرية للوحة «العشاء الأخير» و«مخلص العالم»، وهو رسم للمسيح أصبح أغلى لوحة تباع في مزاد عندما جلبت سعراً قياسياً قدره 450 مليون دولار في 2017.