افتتحت التشكيلية الأميركية بيتسي آشتون أخيراً معرضاً في كنيسة ريفرسايد في حي مانهاتن في مدينة نيويورك، تحت عنوان «بورتريهات مهاجرين». في حديث إلى وكالة «رويترز»، قالت آشتون إنّها أنجزت اللوحات الزيتية لـ «التصدي للخطاب السياسي المغلوط لإدارة الرئيس دونالد ترامب». وأضافت: «قررت ببساطة أنّ الوقت قد حان لإضفاء بعض التوازن على القصة ولمحاولة التصدي لهذا الغضب الجم الموجه لأناس لا يستحقونه».

تضم اللوحات وجوهاً لمهاجرين حقيقيين، من بينهم معلمون ورجال أعمال وممرضات وربات منزل وممثلون وسياسيون، جاؤوا من آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي وأوروبا. ومن بين المهاجرين وافدون جدد على الأراضي الأميركية وآخرون جاؤوا منذ وقت طويل. كما أن بعضهم حصل على الجنسية الأميركية، فيما يحمل آخرون وثائق الإقامة اللازمة بينما لا يملك آخرون أي أوراق. تسرد قصص المهاجرين التي كتبتها آشتون وعلقتها بجوار كل لوحة عناءهم للاندماج مع ثقافة جديدة وتعلم لغة جديدة أملا في حياة أفضل.
يضم المعرض 16 لوحة زيتية، فيما تسعى بيتسي لضم لوحتين لمهاجرين آخرين من دول مثل فنزويلا وسوريا لاستكمال المجموعة. في هذا السياق، تشدّد الفنانة على أنّه «على الرغم اختلاف أعراقهم ومعتقداتهم وأصولهم، فإنّ المهاجرين يتقاسمون العزم على تجاوز المشكلات التي دفعتهم لترك ديارهم». وفي مقابلة مع «سي.بي.إس نيوز»، لفتت إلى أنّ «الشجاعة والجرأة والصمود والتضحية وخوض المخاطر... هي صفات المهاجرين التي نحتفي بها».