توفي أمس الأربعاء الكاتب الكويتي ــ الكندي ناصر الظفيري بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 59 عاماً في كندا حيث عاش سنواته الأخيرة. مهمة الإعلان عن النبأ تولاها شقيقه جاسر الظفيري من خلال تغريدة على تويتر: «إنا لله وإنا إليه راجعون. بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ننعي إليكم أخي وعضيدي ناصر الظفيري».

ولد الظفيري عام 1960 في محافظة الجهراء، وتخرج من كلية الهندسة في «جامعة الكويت»، قبل أن يعمل نحو 20 عاماً في صحيفة «الوطن» الكويتية ليُهاجر لاحقاً في عام 2001 إلى كندا. انشغل في كتاباته بقضية «البدون» الذين ينتمي إليهم، وهم مجموعة من سكان الكويت لا يحملون جنسيتها رسمياً. من أبرز رواياته: «سماء مقلوبة» (مسعى للنشر والتوزيع ــ 2011)، و«أغرار» (الدار العربية للعلوم ناشرون ــ 2008)، وثلاثية «الصهد» (مسعى للنشر والتوزيع ــ 2014)، و«كاليسكا» (منشورات ضفاف ــ 2016)، و«المسطر» (منشورات ضفاف والاختلاف ــ 2017). كما أصدر مجموعات قصصية عدة، منها: «وليمة القمر» (دار سعاد الصباح ــ 1993)، و«أبيض يتوحش» (منشورات المتوسط ــ 2017).
بعد ذيوع نبأ الوفاة، نعا ناصر الظفيري عدد كبير من الكتاب والشعراء العرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نذكر منهم: المصري إبراهيم عبد المجيد، والسوداني أمير تاج السر، والعماني الخطاب المزروعي، والعراقي قاسم سعودي. ومن الكويت عبد الله البصيص، وشمسه العنزي، وفهد العودة، وبدر محارب، وسعدية مفرح، ودخيل الخليفة، وسعود السنعوسي، وطالب الرفاعي.
من جهته، كتب الروائي السعودي محمد حسن علوان على حسابه في تويتر: «صديق الغربة ورفيق أوتاوا الجميل ناصر الظفيري يغادرنا إلى رحمة من الله. كنت نبيلا في صحتك ومرضك. مبتسما في قدرتك وعجزك. خلوقا في فرحك وحزنك...». وأضاف: «عشت غريبا وتموت غريباً... إلا في قلوب أصدقائك ومحبيك»، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».
علماً بأنّ عبارات التعزية الافتراضية اقترنت بهاشتاغات عدّة، من ضمنها: #ناصر_الظفيري و#ناصر_الظفيري_في_ذمة_الله.