أُخلي سبيل أحمد ضاهر، المعروف بـ«أبو شهاب»، بعد توقيفه لمدة أربعة أيام على ذمّة التحقيق من قبل استخبارات الجيش بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي. وإثر إخلاء سبيل ضاهر، جرى تداول تسجيل صوتي له يذكر فيه أنّ توقيفه تمّ بسبب ما سمّاه «خطأ مطبعي»، على خلفية بيع سيارة يملكها هُرِّبت إلى عرسال وحُمّلت فيها أسلحة. واعتبر ضاهر، وهو أستاذ في مدرسة عربصاليم الرسمية، أنّ من وصفه بالعميل هو العميل، مشيراً إلى أنّ أمد التوقيف طال بسبب عدم الوصول إلى من باع السيارة بموجب الوكالة، مؤكداً أنه بريء من كلّ ما نُسِب إليه.وكان عناصر استخبارات الجيش قد نفّذوا عراضة عسكرية في بلدته عربصاليم حيث جرى دهم منزله ومنازل عائلته والمدرسة التي يعمل فيها بواسطة عشرات العناصر الأمنيين الذين انتشروا على الطرقات المؤدية إلى منزله، علماً بأنّ المصادر العسكرية يومها تحدثت عن الاشتباه في «أبو شهاب» بناءً على معلومات توافرت لدى «الفرع الفني» حيث كُلّف فرع استخبارات الجنوب بمساندة قوة كبيرة حضرت من اليرزة لتوقيفه، إضافة إلى قوة من الفرع «الفني. والجدير ذكره أنّ حجم القوة الأمنية التي نفّذت عملية الدهم لا تُستخدم إذا كان الجرم يتعلّق ببيع سيارة مسروقة بموجب وكالة، بل فقط للجرائم التي تمسّ بالأمن القومي.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا