انتظر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا يازجي يومين حتى يردّ على «التظاهرة» الأرثوذكسية التي استقبلها (ونظّمها) مطران بيروت الياس عودة، والتي ضمت قيادات أرثوذكسية حالية وسابقة، حوّلت مسألة انتهاء ولاية محافظ بيروت زيادة شبيب إلى معركة تتعلق بـ«حقوق الطائفة». «الرأس الديني» للطائفة، اتصل برئيس الحكومة حسان دياب، مؤكداً، بحسب بيان رئاسة الحكومة، «تأييد التوجهات التي يعتمدها بالنسبة إلى معايير الكفاءة والنزاهة في التعيينات الإدارية». وأشار البيان الصادر عن البطريركية إلى أن يازجي تشاور مع دياب «في الخطوات التي تعتمدها الحكومة والمتعلقة باعتماد معايير الكفاءة في التعيينات»، مؤكداً أن «الكنيسة تقف دائماً على مسافة واحدة من كل أبنائها». وشدد على «أهمية احترام مواقع الطائفة الأرثوذكسية في التعيينات وتعويض الظلم الذي لحق بها خلال التعيينات السابقة».

وبحسب المعلومات، فإن القرار الحكومي اتخذ بتعيين خلف لمحافظ بيروت المنتهية فترة انتدابه من القضاء الإداري، إذ أكدت مصادر مطلعة وجود إصرار على عدم التمديد له رغم الضغوط السياسية. كما أشارت المصادر إلى أن وزير الداخلية سيقدّم، الأسبوع المقبل، مجموعة من السيَر الذاتية إلى مجلس الوزراء للاختيار بينها.