بشكل مفاجىء، انتشر سائقو الشاحنات صباح امس على اوتوستراد صيدا - صور عند جسر الزهراني قاطعين الطريق بآلياتهم أمام حركة السير. وعلى وقع الأغنيات الثورية والمطلبية، امضى المعتصمون حوالي ثماني ساعات وسط انتشار للقوى الأمنية التي اقتصر دورها على تحويل السير الى الطريق البحرية. احد المعتصمين محمد نحلة اوضح لـ«الأخبار» بأن سبب التحرك «إرجاء استئناف عمل الشاحنات الى المرحلة الأخيرة من فك التعبئة العامة برغم الموافقة على فتح شركات الترابة والحديد. يضاف الى استمرار العمل بقرار وزارة الداخلية والبلديات بإقفال الكسارات والمرامل في الجنوب، ما أثر سلباً على عملهم». ولفت نحلة الى ان المعتصمين وصلتهم رسائل غير مباشرة من المسؤولين تعدهم بتنفيذ مطالبهم بعد ١١ ايار الجاري.

أسباب المعتصمين ومعاناتهم الإجتماعية لم تكن كافية بالنسبة لمئات المواطنين الذين علقوا لساعات في سياراتهم بسبب زحمة السير الخانقة. علماً بأنها ليست المرة الأولى التي ينفذ فيها سائقو الشاحنات اعتصاماً من هذا النوع على جسر الزهراني، ما اثار انتقادات حادة من المواطنين الذين نصحوهم بالإعتصام امام الوزارات.
لكن نحلة أشار الى احتمال العودة الى الشارع في حال لم يصدق المسؤولون بوعودهم.