رصدت فرق المراقبة في المصلحة الوطنية لنهر الليطاني إقدام عدد من اللبنانيين والسوريين في الآونة الأخيرة على اصطياد الأسماك من بحيرة القرعون عند جسر صغبين في البقاع الغربي.

ورغم التلوث الشديد الذي تعاني منه البحيرة، تتخذ منها عشرات العائلات مورداً للعيش، ولا يتوانى كثيرون عن صيد الأسماك وبيعها في الأسواق المحلية كأسماك مثلجة. وقد وجهت المصلحة أمس كتباً إلى وزارات الصحة والزراعة والطاقة والمياه والاقتصاد والداخلية والبلديات تطلب فرض إجراءات لمنع صيد الأسماك من البحيرة، وفق مقتضيات حماية الصحة العامة والأمن الصحي والغذائي للبنانيين، ولمنع انتشار الأوبئة والأمراض، علماً بأن وزارة الزراعة أصدرت في 22 تشرين الأول عام 2018 قراراً بمنع صيد الأسماك في بحيرة القرعون وفي المجرى الرئيسي لليطاني بعد الزيادة الهائلة في معدلات تصريف مياه الصرف الصحي والزراعي والصناعي المترافق مع شح المياه.
وفي وقت لاحق أمس، أعلنت وزارة الزراعة تكليف مركز صغبين التابع لها بقمع المخالفات كافة ومنع أنشطة الصيد النهري، وتسطير محاضر بالمخالفين، وتسيير دوريات مشتركة مع فريق المصلحة والأجهزة الأمنية المختصة.