ن ألكسندر زاسبكين الى «إيجاد آلية لإدارة الأزمة تكون مقبولة من أكثرية الأطراف اللبنانيين». وأكد أن «الخطوات العملية للوصول الى هذا الهدف تكمن في فريق من التكنوقراط والاختصاصيين. ولم يكن هناك صيغة أخرى مقترحة لتأليف حكومة تكنوقراط حقيقية». وحضّ الحكومة الجديدة على «التركيز على الأهداف الاقتصادية والاجتماعية». أما «موضوع الانتقال من نظام الى نظام آخر ففيه مخاطر، ونحن في روسيا كانت لدينا التجربة ذاتها، وتفكك الاتحاد السوفياتي، وكانت لذلك تداعيات كارثية».

كلام زاسبكين جاء خلال استضافته في نقابة محرري الصحافة، بحضور نقيب المحررين جوزف القصيفي الذي ذكّر بأن «روسيا ما كانت مرة غائبة عن الشرق الأوسط، لا في الحقبة القيصرية، ولا الحقبة السوفياتية، ولا اليوم».
وشدّد السفير الروسي على أن «لسياستنا صفة أساسية هي استقلالية النهج السياسي والسعي الى تحقيق العدالة، وهي ليست سياسة مواجهة ولا معركة نفوذ أو منافسة»، مؤكداً ان «انتشار الحروب الاقتصادية والعقوبات، وما يحدث من نزاعات في المنطقة كلها، توظيف للحركات الجماهيرية لأهداف أخرى. ويتطلب ذلك كله إعادة نظر في العلاقات الدولية. لذلك طرح الرئيس بوتين أخيراً عقد اجتماع للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، انطلاقاً من القلق الشديد لتنوع النزاعات في العالم».
زاسبكين أكّد أن لا خلافات مع إيران في سوريا، و«كل حديث عن خلافات غير صحيح. والوجود الإيراني في سوريا هو لنفس الهدف الروسي، أي مكافحة الإرهاب. وطالما أن الإرهاب ما زال قائماً، فذلك يعني أن لا خلاف بيننا». ورأى أن «خروج الاميركيين من العراق وسوريا لا يعني خروجهم من المنطقة، لأن لديهم قواعد عديدة في الخليج».