حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري من أن «الآتي أعظم، بعد قراري الرئيس الأميركي، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وتشريع احتلال الجولان السوري»، مؤكداً أن «ما أخذ بالقوة أو بالهبة، التي لا يملكها، لا يسترد إلا بالوحدة والمقاومة».

وقال بري في كلمته أمام مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة: «هناك الكثير من القضايا الضاغطة على الشرق الأوسط، التي لا يمكن لنا تجاهلها، وفي الطليعة قرار ترامب، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل والاغتصاب الإسرائيلي لمرتفعات الجولان السورية، والآتي أعظم على ما أعتقد». وعدّد بري الجرائم الإسرائيلية في فلسطين المحتلة، معتبراً أن هذه الجرائم الإسرائيلية الموصوفة «تتماثل مع يد الجريمة التي قصفت مسجد العباسية في جنوب لبنان العام 1978، ومجزرتي قانا الأولى، التي ارتكبتها بطاريات المدفعية الإسرائيلية العام 1996، والثانية التي ارتكبتها الطائرات الحربية ضد المدنيين، العام 2006». وأعلن بري تأييد المقترح التي تقدمت به المجموعة العربية (لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ورفض الاعتراف بضم الجولان لإسرائيل)، على الرغم من اقتناعه بأن «ما أخذ بالقوة، أو بالهبة، التي لا يملكها، لا يسترد إلا بأمرين اثنين: الوحدة والمقاومة».