تقدّم أعضاء المكتب السياسي المستقيلين (أسعد عميرة، عبدالله ريشا، شادي معربس) بورقة سياسية الى المكتب السياسي يطالبون فيها بالعودة الى «خطاب المؤسس الذي كان يحرص على صون مثلث الحماية الكتائبية الذهبي: رئاسة الجمهورية والجيش رمز الوحدة الوطنية، والقضاء رمز الحرية والكرامة الوطنية». كذلك طالب هؤلاء بأن يلتزم الحزب بالمساهمة في حل «مشكله النزوح السوري ووضع هذا البند على رأس سلم أولياته تحقيقا لعودة آمنة غير مشروطة بالحل السياسي في سوريا، ولا بأي اعتبار سياسي آخر، نظرا لخطورة مشكلة النزوح التي باتت تهدد الاقتصاد الوطني والهوية اللبنانية»، وهو الملف الذي اختار النائب سامي الجميل تجاهله كاملا لأسباب مجهولة يردها البعض الى «توجّه سعودي»، على ما تقول مصادر المكتب السياسي.

كذلك، أصدر تجمع المعارضة الكتائبية ممثلا بعضو المكتب السياسي السابق جورج قسيس، بيانا تحدث فيه عما يحصل داخل الحزب من تفرد بالقرار واستقالات وانعدام ديمقراطية ووفاة مبدأ تداول السلطة ليطالب بـ«مكاشفة لأوضاع الحزب المالية والادارية والسياسية والتنظيمية، وإجراء مصالحة حقيقية بين كل الرفاق، وانبثاق هيئة طوارئ تضع الاصلاحات المرجوة في مهلة محددة يصار في نهايتها الى انتخاب قيادة حزبية جديدة».