سيترك معمّر القذاقي خيمته الحصينة في ليبيا، لينتقل مطلع الشهر المقبل إلى «مسرح بابل» (الحمرا)، بمبادرة من قاسم إسطنبولي. الممثل والمخرج اللبناني لم يضيّع وقته. في عزّ الثورة أنجز مسرحيّة شعبيّة ساخرة «زنقا... زنقا»، ليحلّ بها ضيفاً على جواد الأسدي. يقدّم إسطنبولي ثلاث لوحات مسرحية مستوحاة من الثورات العربية الراهنة. الشخصية الرئيسية في العمل ستكون «العقيد»، على أن يعرّج النص على سجون التعذيب في مصر، وتظاهرات العلمانيين في لبنان. تلك الأفكار كلّها أبصرت النور في الشارع، إذ بدأ الفنان الشاب بتقديمها أمام السفارة المصرية، وفي ساحة «الإسكوا»... أما في «بابل»، فسيدعو متظاهرين من جنسيات ليبية وسودانية إلى خشبة المسرح، وهم يحملون اللافتات كأنّهم في حركة احتجاجية حقيقية. قد تتحوّل الخشبة إذاً إلى ساحة حرية جديدة... يبقى أن نعرف كيف سيوفّق إسطنبولي بين الظروف المأسويّة التي تعيشها مدن عربيّة شتّى، والأجواء الكوميديّة التي تستدعيها شخصيّة فصاميّة مثل معمّر القذّافي!


8:30 مساء 1 و2 من نيسان (أبريل) المقبل ـــــ «مسرح بابل» (بيروت) للاستعلام: 01/744033