بعد استقبال مولودتهما الأولى نورث وست، قبل ثلاثة أسابيع، يبدو أنّ الدخول إلى القفص الذهبي صار أقرب من كيم كارداشيان (1980) وكانيي وست (1977). ما إن وضعت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية ابنتها، حتى سارع حبيبها مغني الراب إلى طلب يدها، فيما وافقت هي على الفور. كارداشيان التي غرقت في دموع الفرح حينذاك، أعلنت أخيراً أنّها تريد زفافاً «مختلفاً وغريباً»، على غرار حفلة عقد قران مغنية البوب الأميركية كايتي بيري والممثل الكوميدي البريطاني راسل براند التي جرت في الهند وسط أجواء من وحي تقاليد البلد وعاداته. لكنّ كارداشيان لن تذهب إلى الهند، بل إلى حفلة عربية. الثورة الثانية والتطوّرات الدموية على الأرض لن تثني «محبوبة الملايين» عن الزواج في مصر وبين الأهرامات تحديداً! القرار لم ينبع فقط من رغبة كيم في إضفاء بعض الغرابة على عرسها، بل أيضاً من الاقتناع بـ«أنني نسخة طبق الأصل عن إيزيس»، وهي ربّة القمر والأمومة عند المصريين القدماء. وأعلن الثنائي أنّه لا يهتم بالملايين التي سيدفعها في سبيل نقل الأصدقاء والأحبة إلى القاهرة. وكانت والدة كيم، كريس جينر، قد صرّحت منتصف الشهر الماضي لمجلة «ذا هوليوود ريبورتر» الأميركية بأن زفاف ابنتها كيم سيكون «خاصاً وصغيراً هذه المرّة»، مشددةً على أنّ «المدعوين لن يكونوا 500 شخص كما في زفافها السابق». وفي الوقت الذي ما زالت فيه التكهنات قائمة بشأن ملامح ابنة كيم وكانيي، رجّحت جينر الاثنين الماضي أنّ من الممكن أن تكشف عن حفيدتها خلال إحدى حلقات برنامجها التلفزيوني الجديد «كريس»، بعدما كانت قد أكدت الموضوع قبل أيّام.

وفي انتظار تفاصيل الزواج المنتظر، يبقى الأمل في ألا يكون زواج الثنائي الشهير قصيراً كزواج بيري وبراند، أو كزواج كيم السابق بلاعب كرة السلة كريس همفريز الذي لم يدم أكثر من 72 يوماً!