آيا الخوري... روح بيروت



إعادة اكتشاف جمال المدينة وروحها وتفاصيل الحياة اليومية فيها... هذا ما يقترحه معرض عنوان «بيروت.. دائماً فأبداً» للمصوّرة آيا الخوري في «دار المصوّر». يشتمل المعرض على مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي تستكشف جماليات المدينة وروحها، على الرغم ممّا تمر به من صعوبات وأزمات. تظهر الصور لقطات للشوارع والأحياء والأبنية والناس، وترصد اللقطات حركة البشر في المكان وعلاقتهم بالبحر والكورنيش ومعالم مختلفة من بيروت. علماً أنّ الخوري مصوّرة شابة درست هندسة المناظر الطبيعية في الجامعة الأميركية في بيروت.
* «بيروت، دائماً فأبداً»: بدءاً من 9 نيسان (أبريل) لغاية 23 منه ـــــ «دار المصوّر» (الحمرا) ـ للاستعلام: 01/373347

تأمّلات في الأمل والهروب


يضمّ المعرض الجماعي «تأملات على الورق» في «غاليري موجو» في بيروت، أعمالاً أنجزها 15 فناناً وفنانة بالرسم مباشرة على الورق. ممارسة يعتبرها كثيرون أكثر عفوية من الرسم على القماش. تقارب الأعمال ثيمتَي الأمل والهروب، فيما تضمّ لائحة المشاركين: سمعان خوّام، وعايدة حلوم، ومحمد خياطة، وندى متّى، وماريا عريضة، وإيمانويل غيراغوسيان، وإلياس أيوب وآخرون.
* «تأملات على الورق»: حتى 19 نيسان ــ Mojo Art Gallery (شارع سليم بسترس ـ بيروت) ــ للاستعلام: 70/851667


ماري روز برباري: في معنى الانتماء


جاء «أمي الثانية.. وطني» كنتيجة لانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020. حدث تصفه ماري روز برباري (الصورة) في تقديم كتابها الجديد بأنه أقوى من الوباء الذي أصاب العالم، وهو ما جعلها تُعيد التفكير في علاقتها بالمكان وبمعنى كلمة وطن، وبالقرب بين معناها وبين ما نحمله من أفكار عن الأمومة ومعانيها. الكتاب الذي توقّعه المؤلفة اللبنانية يوم الأحد المقبل في مقهى «ليناز» (بدارو) كناية عن تأملات في الكيفية التي تخلق بها الأزمات والكوارث لحظةً من التفكير في التفاصيل التي يتعامل معها الناس بوصفها مفروغاً منها، لكنها في حقيقة الأمر ليست كذلك.
* توقيع كتاب «أمي الثانية... وطني»: س: 17:00 عصر الأحد 10 نيسان ـــ مقهى «ليناز» (بدارو) ـ للاستعلام: 01/383338

نداء إلى كتّاب أدب الناشئة


أعلنت «جمعية السبيل» عن إطلاق الدورة السادسة من «جائزة السبيل/ بوغوصيان لأدب الناشئة» المخصّصة لفئتين: الأولى القصص المنشورة التي تستهدف الفئة العمرية من 8 إلى 12 سنة، والثانية مخطوطات القصص القصيرة غير المنشورة وتستهدف الفئة العمرية من 13 إلى 15. تشترط الجائزة للفئة الأولى أن يكون العمل منشوراً بالعربية بين عامَي 2021 أو 2022 ولم يشارك في دورات سابقة ولم يخضع للترجمة، وأن يكون المؤلف لبنانياً، حيث تمنح الجائزة للمؤلف فقط. أما الفئة الثانية، فتشترط الجائزة أن تكون المخطوطة مكتوبة بلغة عربية صحيحة وغير منشورة سابقاً وأن يكون المؤلف مقيماً في لبنان. ترسل مشاركات الفئة الأولى إلى مكتب «جمعية السبيل»، (رأس النبع، شارع محمد الحوت، بناية الناعورة، الطابق الأول). أما الفئة الثانية، فتستقبل الجمعية المخطوطات على البريد الإلكتروني التالي: [email protected] يستمر استقبال المشاركات حتى نهاية أيلول (سبتمبر)، ويحق للجنة التحكيم حجب الجائزة في حال عدم مطابقة المشاركات للشروط.
* للاستعلام: 01/664647.