تحاول مجموعة رسّامين من دول مختلفة حول العالم، تغيير وجه بيروت الحزين، من خلال تنفيذ جداريات على منازل مدمّرة ومهجورة. هكذا، بدأ 20 رساماً أجنبياً بالعمل على عقارات مهجورة ومتضرّرة منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 1975، بالإضافة إلى أخرى طالها الخراب بفعل انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب (أغسطس) 2020. علماً بأنّ هذه المباني التي يقع معظمها في وسط المدينة، تركها أصحابها لتستحيل اليوم مصدر إلهام لعدد من فنّاني الغرافيتي الآتين من بلدان عدّة.


(إدريس أوكودوجي ــ أ ف ب)