الكلُّ ــ إخوةً، وأعداءَ، وأصحاباً، وشحّاذي أعراسٍ ومآتم ــ

الكلُّ الكلّ، فيما هم يُخفون خناجرهم تحت قمصانهم،
يريدون الصلاةَ في هذا المعبد.
أمّا أنا، أنا مَن عَـمّرَ المعبدَ وبكى على عتبته،
أنا الذي لا تزالُ بصماتُ قلبهِ مطبوعةً على حجارتهِ وأعمدته،
أنا الذي لا أصحابَ ولا إخوةَ لي،
فلا أجرؤ حتى على قول:
أرجوكم أيها الإخوةُ الصالحون، أرجوكم،
خذوا المعبدَ وما فيه... واتركوني حيّاً!
خذوا المعبدَ، بأجراسِه ومَباخرِهِ وأيقوناتِ أبالستِهِ وقدّيسيه... واتركوني حيّاً!
خذوهُ... المعبد!