يقدّم الفنان البصري الفلسطيني علاء ميناوي (1982) عرضه الأدائي الجديد «يَوْمٌ لَمْ يَنْتَهِ» على خشبة «مسرح مونو» (الأشرفية) بين 22 و25 تموز (يوليو) الحالي، بالتعاون مع فلاديمير كورومليان (بيانو وأداء) وأحمد عامر (رسم وأداء). حين وقع تفجير مرفأ بيروت في الرابع من آب (أغسطس) 2020، حبست العاصمة اللبنانية أنفاسها، وحتى هذه اللحظة كثيرون ما زالوا غير قادرين على إخراج ذلك النفس. انطلاقاً من هذه الفكرة، يتناول «يَوْمٌ لَمْ يَنْتَهِ» تداعيات هذه المأساة و«الصدمة الجماعية التي تفوق الخيال»، بحسب النص الوارد على موقع مخرجه علاء ميناوي الإلكتروني. ويؤكّد الفنان المقيم في هولندا أنّ العمل يطرح سؤالاً واحداً: كيف نستطيع أن نطلق أنفاسنا من جديد؟

هكذا، سيُطلَب من الناس مشاركة حكايتهم الشخصية حول ما جرى، فيما سيسعى المؤدّون لتحويلها إلى «تجارب لحظوية موسيقية ترافقها رسوم»، مع «المحافظة على خصوصيّتكم إذ لن تتم مشاركة ما ستكتبونه لنا مع الجمهور».

«يَوْمٌ لَمْ يَنْتَهِ»: من الخميس 22 والأحد 25 تموز ــ الساعة الثامنة والنصف مساءً ــ «مسرح مونو» (الأشرفية ــ بيروت). البطاقات متوافرة في «مكتبة أنطوان». للاستعلام: 01/202422 (موقع علاء ميناوي)