في الماضي، أيّامَ كانت البطولةُ لا تزالُ معشوقةً ودارجة، كانوا يحبّونك.

أحبّوكَ وأجزَلوا محبّتَك
لأنّهم، أيّامَها، كانوا يريدونكَ رسولاً لأوهامهم... أو ميّتاً نيابةً عنهم.
أمّا الآن، لأنّكَ غدرتَ بأحلامهم وبقيتَ على قيد الحياة (فقط لأنّكَ تجرّأتَ وبقيتَ على قيد الحياة)
فيبغضونكَ ويسعون إلى إماتَتِك.
لعلّهم على حقّ هذه المرّةَ أيضاً.
فَـ... فعلاً :
ما حاجتهم إليكَ الآن، وقد فاتَ أوانُ الرُّسُلِ والـمُسحاء،
إذا كنتَ لا تزالُ حيّاً... وَ تَراهم؟
إنْ كنتَ تحبّهم حقّاً:
تَكَـرَّمْ ومُتْ!

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا