كلّما زلَّ لساني وقلت: «قلبي فداءُ هذا الكهف!»

يحتشدُ اللصوصُ، والجزّارون، والكهنةُ، وقَطّاعو القلوبِ والطرُقِ والـحَيَوات... ويَصرخون (يصرخون معاً وتِباعاً): أينَ حِصّتي؟
هم يَصرخون ويصرخون...
وأمّا أنا، أنا الأعزلُ اليتيمُ عديمُ الحيلةِ والرجاء (إذْ لا أملِكُ من متاعِ الأُجراءِ ما أفتَدي به نفسي)
فأكتفي بإشهارِ سيفِ ندامتي في وجوههم أجمعين
ثمّ، بلا أدنى تَردّد،
أهوي بهِ على أعتمِ بؤرةٍ في زريبةِ الشقاءِ والخوف
وأقطعُ لسانَ قلبي.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا