لو كنتُ لا أزالُ أعيشُ في الزمنِ العتيق، حيث لم يكن الإنسانُ فيه قد اكتشفَ الأوراقَ والأقلامَ والكلمات، لكنتُ الآنَ (كما كان يفعلُ أسلافيَ الهمجُ الأوائل)، أوّلَ ما أفتحُ عينيّ على نورِ كهفي، أَلتقطُ قوسي وجعبةَ سهامي، وأنطلقُ إلى البراري لاقتناصِ أشباهيَ مِن البشرِ والوحوش.

لا! القلمُ لم يُنقذني.
القلمُ ساقَني إلى ما أنا هاربٌ منه، ونَجّاكم.

إيمان

على عكسِ ما فعلَ يسوع بِـأليعازر ساعةَ شفاهُ من موتِه، يتهيّأ لي أنني أستطيع، بدون أنْ أَتَجرّعَ السمَّ أو أُطلقَ رصاصةً في فمي، أنْ أشفيَ نفسي مِن علّةِ الحياةِ بمجرّدِ أن أقولَ لها: آمرُكِ بالموت!
: أحياناً، يخيفُني الإيمانُ بهذه المقدرة.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا