9 نيسان (أبريل) جمع الموت والحياة. إنّه ذكرى ولادة الكاتب والشهيد الفلسطيني غسان كنفاني ( 1936 ــ 1972)، واستشهاد المناضلة سناء محيدلي (1968 – 1985). هكذا، أحب الناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي تذكرهما بوصفهما «مقاومين قضيا، ليحيا البقية».


سناء «عروسة الجنوب» و«زهرة نيسان»، تلك «الحسناء التي تزوجت البطولة»، لم يبخل عليها هؤلاء باسترجاع أقوالها وكلماتها الأخيرة قبيل العملية الاستشهادية التي نفذتها في جنوب لبنان. ابنة الـ 17 ربيعاً نثر عليها المغرّدون الورود وأسبغوا عليها المدائح، مؤكدين أنّها «عنوان للنضال، وخصوصاً أنّها أوّل فتاة لبنانية تنفذ هذا النوع من العمليات. وكرّر روّاد مواقع التواصل الاجتماعي إحدى أشهر عباراتها «أنا لم أمت بل حيةّ بينكم. أنا اﻵن مزروعة في تراب الجنوب أسقيه من دمي وحبي». على المنوال نفسه، احتفى هؤلاء بولادة غسان كنفاني، «عميد الثورة الفلسطينية»، ذاك «الحيّ الخالد» الذي يختصر «شعباً في رجل». وشددوا في تعليقاتهم على أنّ الأديب الفلسطيني كان «القضية والوطن ولا يمكن استعادته إلا إذا استعيد الوطن». صوره ملأت المساحات الافتراضية، وإلى جانبها أشهر أقواله ومواقفه النضالية ضد العدو الصهيوني مع فسحة قليلة للحب.