ماذا أفعلُ بما بقيَ من ساعاتِ ليلةِ حياتي

إذا كان جميعُ أعدائي وطالِبي رأسي
أداروا ظهورهم لي وخذلوني
تارِكينَ إيّايَ وحيداً وَ وحيداً
أَتَرقّبُ، بلا أمل، دعساتِ أعدائهم وأعدائيَ الآخرين
أولئكَ الذين لن يأتوا أبداً...
أولئك الذين لا بدّ أنهم، في مثل هذه الساعة،
يُديرون ظهورَهم لوحيدٍ آخر.
.. .. ..
ما أطولَها ليلةً بلا عدوّ!
فعلاً، ما أطولها وما أقساها
ليلةً خاليةً من أعداء طيّبين
يَدقّون البابَ على غيرِ موعد
ويقولون: مساء الخير يا صاحب!...

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا