انسجاماً مع الموقف الشعبي العربي الرافض لاتفاقية التطبيع بين الإمارات والكيان الإسرائيلي، دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) لمقاطعة «جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» بعد توقيعها مذكرة تفاهمٍ تطبيعية مع معهد «وايزمن» الإسرائيلي للعلوم. وذكّرت الحملة بأنّه بعد مرور 42 عاماً على توقيع اتفاقية «كامب ديفيد»، لم توقّع أي جامعة مصرية اتفاقية تعاون مع الجانب الإسرائيلي. وشدّدت على أنّ الجامعات الإسرائيلية تلعب دوراً مهمّاً في «تخطيط وتنفيذ وتبرير وتعزيز نظام الاحتلال العسكري والاستعمار ــ الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي المستمرّ ضد الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى رفده بالمعرفة اللازمة لاستمراره في انتهاك حقوق شعبنا».

أما معهد «وايزمن»، فأوضحت أنّه عُرف تاريخياً بتعاونه مع الصناعات الحربية الإسرائيلية، إذ استضاف المعهد شركتَي Rafael وElbit Systems العسكريّتين في حديقة العلوم التقنية «كريات وايزمان» التابعة له، كما تسهّل شركة التسويق Yeda التابعة للمعهد تعاونه مع جهات حكومية مثل وزارة الحرب الإسرائيلية. ويدير المعهد كذلك برنامج ماجستير مخصصاً لمساعدة الجنود في جيش الاحتلال على الموازنة بين الخدمة في الجيش ونشاطهم الأكاديميّ. هذا بالإضافة إلى وجود شخصيات تتقلّد مناصب عليا في مجالات الأمن والتجسّس والعسكرة ضمن مجلس إدارة «وايزمن»، مثل ميشال فيدرمان، رئيس مجلس إدارة شركة Elbit Systems للصناعات العسكرية. (رابط البيان كاملاً)

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا