كيف يمكنُ احتمالُ العيش في بلادٍ ليس مِن تقاليدِ أبنائها

أنْ يقفَ إنسانُ ما، في لحظةِ قنوطٍ ما،
هكذا، بقدمين راسختينِ، مُسَدِّداً نظرتَهُ إلى قلبِ غريمهِ الوحش،
ثمّ يقولُ له، بأقصى ما يمكنُ من الهدوءِ وشجاعةِ القلب:
أنا أدعوكَ إلى المبارزة!

ما مِن يوم

عشناها كما يفعلُ أمواتٌ في أحشاءِ مقبرة.
ما مِن يومٍ في حياتنا لم يكن تاريخاً لهزيمةٍ، أو ذكرى لمذبحة.
أبداً! ما مِن يوم.
: حياتُنا... قبرُنا.