قلبي الأصيلُ شاخَ وهَلك،

وقلبي الاحتياطيّ أَدركَهُ التعب.
وها أنا، وقد أَضنيتُ هذا وأَجهزتُ على ذاك،
على وشكِ أنْ...؛ كأنّما لا قلبَ لي.
: ها أنا أُوشِكُ أنْ أصيرَ عارياً.

ربّما لهذا...

مِن ماءِ السماواتِ ومُلوحةِ ترابِ الأرض...
مِن أنّاتِ الموتى ودقيقِ عظامِهم...
ومِن أحلاميَ أيضاً
عجنتُ قلبي ورغيفَ كَفافي، وصِرتُ ما أنا عليه.
ولهذا، دائماً : رغيفي مُرّ، ودمعتي مالحة،
وقلبي صدِئٌ ومُنَدّى كقطعةِ صخرٍ مشلوحةٍ في عراءِ الأزمنةْ.
وربّما لهذا : لم أَصِر ميّتاً... حتى هذه الشهقة.