مثلَ جميعِ أقرانِهِ ا

قارِعُ الطبلِ الصَّبور... أفنى حياتَه
مرّةً بعدَ مرّةٍ، وعذاباً فوقَ عذاب؛
حياتَـهُ... كلَّ حياتِه،
وهو يؤدي ضربةَ الطبلِ الوحيدةَ في خاتمةِ السيمفونيّةْ...
تلك الضربةَ اليتيمةَ
الضربةَ الأخيرةَ، الفريدةَ، الـمُـحْيِـيَـةْ
التي لولاها لَشاخَتِ الموسيقى
ولَظَـلَّت «إنجِـيلَـةُ» الحياةِ
مبهَمةً، وناقصةْ.
25/6/2018

الشاهد

في مبارزةِ الموت، بين «مَن أُحِـبُّـهُ» و«مَن أُحِـبُّه»:
لطالما تَمنَّيت
أنْ تَخيبَ آمالُ كليهما
وتَستقرَّ الرصاصةُ في قلبي.
26/6/2018