جدل واسع أثير على مواقع التواصل الاجتماعي أخيراً، بعد انتشار منشورات تشير إلى «تغيير» طرأ على المجلس الاستشاري التابع لمنظمة «مارش» غير الحكومية العاملة في لبنان، «بعد بدء الاحتجاجات الشعبية في الشارع اللبناني» قبل 35 يوماً. وتظهر الصور المتداولة أنّ العدد تقلّص من 15 اسماً إلى 5. وبدا لافتاً أنّ نضال الأشقر من بين الشخصيات الظاهرة في الصورة الأولى «ما قبل التعديل»، ما أثار استغراب كثيرين.

تعليقاً على الموضوع، نشرت «سيّدة المسرح اللبناني» توضيحاً عبر تطبيق «واتسآب»، اعتبرت فيه أنّ ما يشاع «شيء مضحك حقاً»، مشددةً على أنّه «يعكس حالة الأخبار الملفّقة السائدة». وأعربت عن اعتراضها على ورود اسمها في خبر يؤكد انتماءها إلى مؤسسة مدعومة من جهات أجنبية مشبوهة، خصوصاً أنّ الكل «يعرف حق المعرفة من أنا وإلى أي فكر أنتمي».