قبلَ أنْ تَقعَ الحرب، كانوا يُنادونها: «أُمّ ابراهيم..».

الآنَ، وقد لَسَعَـتْها الحربُ
ولم يَعد لديها «ابراهيم» لتكونَ أمّاً له،
لا يزالَ الجميع، إمعاناً في الشفقةِ الـمُؤَجِّجةِ للألم،
وبدونِ أن يجرؤوا على النظرِ في عينيها،
يَغضّون قلوبَهم وأبصارَهم، كما لو كانوا هم الذين أثكـلوها.
ثمّ، كمنْ يُلقي السلامَ على غيمة،
يَـتَـنَحنَحون، ويُــتَمتِـمون مِن أطرافِ ألسِنَـتِهم:
«صباحُ الخير يا.. أمَّ ابراهيم!»
23/6/2018