في كلِّ لحظةٍ أعيشُها: أنا أقتلُ الموت.

نعم؛ بمقدوري تَخمينُ مقدارِ خيبتِهِ، ونقمتِهِ، وجُـبـنِه.
وَ، لأنهُ يعرفُ أنني لن أُمَكِّـنَـهُ مِن الظَّـفَـرِ بي ما دمتُ واقفاً على هذه الحلبةِ،
فَـ، لهذا، لن يَقدِرَ على أخذِيَ إلّا
مُباغَتةً وغدراً.
..
حسناً! ما عليهِ إلّا أنْ ينتظِرَ سهوةَ العينِ أو سهوةَ الدماغِ، ويَغرسَ حربتَه.
هو عليهِ أنْ ينتظر.
وأمّا أنا... فلا أَنتظِر.
: أنا غارقٌ في الحياة.
3/8/2018

العاجزُ عن الموت

يكفيني أنْ أُفَكِّرَ في مَن أُحِبّهم...
يكفيني التفكيرُ في ما يَحلمونهُ عنّي، وما يَرجونهُ لي ومنّي...
حتى أتأكّدَ مِنْ أنني شخصٌ مَعمولٌ مِنْ مادّةٍ مقاومةٍ للشيخوخة
وأنني عاجزٌ عن اقترافِ الموت.
يكفيني أنْ: «أُفَكِّر...».
3/8/2018