نعم، أنتِ على حقّْ: أنا صاحبُ العيد.

لأنني «أنا» مَن سيقرعُ جرسَ العيد، ويشعلُ شمعةَ العيد، ويُـرَتِّـبُ آنيةَ أزهارِ العيد، ويرفعُ نخبِ صاحبةِ العيد، ويقولً: «سلاماً وحبّاً!...».
فإذنْ، لا خوفَ على العيد.
وإذنْ، إلى الأبد، وإلى ما بعدَ الأبدِ وأكثر:
طالما أنتِ على قيدِ العيد: أنا خادمُ العيدِ، ورسولُهُ، وصاحبُه.
أنا العيدُ بذاتِ نفسِهِ، وذاتِ أزهارهِ ومشاعلِه.
أنا غِبطةُ مَن يَـقعدُ ساهراً على عتبةِ ليلِ العيد،
وينتظرُ، بفارغِ اللّهفةِ وفارغِ اليأس،
بزوغَ نجمةِ العيدِ، ورنينَ ضحكتِه.
أنا حاملُ الوردةِ وشَحّـادُ البُشرى.
: أنا «العيد».
2/8/2018